اسم آخر

والنبضُ يهمُ بالرحيل، الروح تهمُ بالذبول والعين تهمٌ باستقبال ضوءها الأخير

————————————
والموت
والموتُ إسم اخرٌ للإختناق
للفقد بالغياب لحظة إفتراق
حين يهمجُم الحنينُ أو يحاصرُ إشتياق

———————————–
والموت
والموتُ إسم آخرٌ للقلبِ حالة َ إحتراق
والموتُ إسم آخر للحزن ِ فوقما يطاق
للعين ِ حالة َ البكاء
للقلب ِ حالة َ الرجاء
للنوح ِ صمتا حالة َ انهيار
لحظة َ إعتصار ِ النفس ِ بالأسى وحالها إنكسار
أ ُهبة َ الغياب لحظة َ إحتضار

————————————-
والموت
الموت ُ إسم ٌ آخر ٌ للوجع ِ والأنين
لعيون ِ من نحب ُ في إرتحالها الحزين
لإشتياقهم..
لاِشتهائهم..
لإختناق ِ الروح بالدموع..
حشرجات ُ الروح ِ بحثا عن هواء
عن عزاء ِ مقبل ِ الايام ِ دونهم
والموت
والموت اسم ٌ آخرٌ لمحطة ِ القطار
و ( المودعون ) هم ذاتهم (مغادرون) غير أنهم في حالة ِ إنتظار

Advertisements

اشتياق

اشتاقني حين اكتب..فحين اكتب انغمس في ذاتي وانسى ما حولي ومن حولي. حين اكتب اخرج من جسدي، انفصل عني فاصبح اخرا غيري. اصبح اجمل واروع وافضل وانبل، امسي واثقا بنفسي مشرقا وساحرا لكن..حين لا اكتب..اضيع واتبعثر، اتيه واتشقق، وقليلا قليلا افارق ذات الكتابة تلك لاصبح غيري. اصبح نفسي التي عذبتني، بالف سوال وما ريحتني، اصبح اقسى، كصخر وصحراء، اصبح انسى اناي القديمة حيثما كنت امطر فرحا، وحين كتبت الحزن امتدادي، كسيل من النور والحب صاف، امسي غريبا ، واخشى علي، اخشى فراقي، وتبدو ظلال الغروب لعقلي كطيف وداع، ويبدو الشروق كنغمة حزن بناي الطبيعة يوم الرحيل، حين الحروف تصير الحببية وحين الكتابة تغدو صديقه، حرام عليك تقول الحروف..هجرانك، صدك كم الجمال الذي في القصيده، مد السلام واشراق ذاتك قرب الكلام المسجى على جيد هذا البياض كتابه، فعد يا صديقي، اعدني اليك وكن لي ملاذا وحضنا من الشوق والتوق والافتننان.

نثر الحروف

وأنا يجذبني إليك حنين ُ الأغنيات القديمة، فأتنفس شوقي إليك ، وأحتفي بجفوتي منك ، كأننا كلما إبتعدنا إقتربنا وكلما إقتربنا إبتعدنا ، وأقلب في دفاترٍ الذكريات فأشتم عطرٍ أماكنٍ لم نزرها لكننا حلمنا بها، وأنظر إلى دفق النهر الذي حمل رسائلنا الضائعة فلا أرى إلا بقايا حبر مراسيلنا التي لم تصل يوما لغايتها الأخيرة.
لطالما خفتُ من التذكر ، فلماذا أخافُ اليوم من النسيان، وإلى أين تقودنا الخطى ، وأين تسوقنا الأيام ، على ذات المسافةِ نحنُ فلا أنت إقتربت ولا أنا ، لا أنت إبتعدت ولا أنا تكلمت ، على ذات مسافة التردد و الخوف ، خوفٍ أضاع مننا الغد قبل أن يأتي ، و دفن المستقبل قبل أن يطل

وعلى هذه الحال تبدو أزمنتي ثابتة لا تتبدل بتغير ليلٍ أو نهار ، لا بشروق شمس ولا غروبها ،لا بخريفٍ أو ربيع ، ولأجلك أنا أصبحتُ أخشى الكتابة ، أخاف أن تُعري خوفي أو تفضح مالا يجبُ أن يقال ، كأنك حاصرتني من كل الجهات و حرمتني حتى من سلاحي الوحيد
لذا لي عندك رجاء ، لا تقرأ ما أكتبه، لا تتسلل من بين نوافذ الأحرف لتتطلع على ما تخفيه دواخلي أو تحاول أن تسرق النظرات إلى ما يكنه صدري ، فأنا أود أنا أكتب لنفسي قليلا ، أود أن أحدثها وتحدثني لعلي أصل إلى ما تبغيه هذه الروح الثكلي وهذ القلب الجريح

للذين مروا من هنا فما وجدوا غير أوراق الخريف الجافة ورياحها العاصفة ، أنا أحاول أن أزرع وردة هنا بين حطام الإنتظار و جفاف الأشجار والأنهار ، لأجلي ولأجلكم أحاولُ أن أكتب ، فعذرا لكل من سأل في الغياب ، أنا أحاول أن أفيق بفضلكم ، ساعدوني بدعوات من قلوبكم الخاشعة وأكفكم الطاهرة..ساعدوني لأكتب ..أو لأحيا..

سجود

نحنٍ..أنحنٍ أكثرْ..أكثرْ..ملْ إلى الأرضٍ حيثُ ولدتْ
دعْ لرائحةِ الترابِ مكانا في رئاكْ ..ثم
براحتيكَ مسْ ذاك التراب ثم
بركبتيكَ..أنخْ من التعب الطويييييييييل
قربْ أليها..إلى الأرضٍٍ
أُدنُ..إهبطْ وكلما هبطت إرتفعت
وكلما نزلت علوت
دعْ كل الأٌفقٍٍ يضيقٍُ لشبرٍٍ من تراب
أما زلتَ تقتربْ..أما زلت تدنو
إذا
دعْ جبينكَ بلطفٍِ يعانقْ هامة الأرضٍٍ الطهورْ
وبمحاذاة المنكبين..يداك ستسندان لئلا تقعَ من عبْ ثقيييييل
ثم..
ماذا هناك؟ بداخلك
همُُ قديمْ..مالُُ ربما يأتي ..أو فتاة لا تعودْ ؟ ..لا
ليس ذاك المقصود..إذا ..إرتق أكثر..أقصد..إقترب أكثر
إلى الأرضٍٍ
بعضٌ من الأمس القديمْ؟..شيئ من ظلال الأمنيات ؟..لا
ما وصلتَ بعدُ ما وصلت..
إقترب أكثر..وإن كان بدنك ليس يعرف بعد هذا إقتراب
دع لروحك -بعد هذا-الأغترب
أفترب أكثر ,,أو أغترب ثم أنصت في خشوع؟
ماذا هناك؟..أصواتهمْ..لا..صوت صدركَ..لا..رجع نبضك..لاااا
ماهذا هو المقصود ب…الطلوع..
ماهو المقصودُ أبدا أن تظل أسير ما بين الضلوع..لذا
أنصت إذا أكثر..بتروٍٍِ واهتمام
أنظر بإذنيك وأستمع نورا سيغشى ناظريك
ماذا امامك؟

بعضُ نور يختفي حينا وأحيانا يعود؟
إقترب إذا أكثر..
الإسراء كان
والمعراج كان
الآن فقط أوان..الرؤية
لإن كنت ترى ..فقد رأيت !
وإلا فاقترب أكثر..أكثر ..حتى السجودْ

12591

Picture from http://www.al-eman.com

العائدون..ﻟﻴﻼ

هكذا ،مثلما غادرت في صمت تأتي ،مثلما رحلت ..ليلا تجئ، تضيئ الشمعة التي تعرف مكانها لأرى شبح ابتسامتك الباهته ثم تنطق : مرحبا هل ..هنالك شيئ يؤكل.  لم اسألك اين كنت هذه السنين ولم أسالك كيف كانت تلك الليالي الطويله ،ولم اسألك ان كنت تستمع لتلك الاشعار الحزينة التي ارسلتها لك مع القمر ،ولم اسألك ان كنت وجدت ما رحلت بحثا عنه .انت رجعت .هذا فقط ما يهم الان ،الم يكن انت من علمني ان كل لحظة في حياتنا مستقلة ﻓﻲ ذاتها ،عن كل ماضي ورائها او كل مستقبل قد يأتي ﺏعدها .انا الان اخترت ان افكر في لحظة الان ،في انك هنا ،في انك ما زلت تعرف الطريق الي المنزل ،في انك وﺇن فقدت الكثير من وزنك ما زلت أنيق الروح بحيث تبهر ﻓﻲ حضرتك ﻋﺘﺎﺏ الغياب،وفي ﺃنك وﺇن كنت ابتعدت مقدار سنين فلا زال صوتك هو هو حين يقول ، مرحبا ..هل هناك شي يؤكل . عبارة تود ان نخفي بها كل العواطف بداخلك فانت لم تكن ابدا رجل الكلمات والاحرف . نعم يا عزيزي اجلس ، وساجهز لك بعض الحساء . وذهبت احضر من فرحتي حساءا .
night_is_coming_by_lemex-d5agijm

Picture link : http://lemex.deviantart.com/art/Night-is-coming-319897570

ramadan

كيف أصبحوا عظماء

Image

وأنا أقرأ كتاب كيف أصبحوا عظماء للدكتور الكريباتي خلت إنني عدت فتى السادسة عشر وإنا أسمع للمرحوم الفقي أول ظهوره.كنت قد إنتهت من توي من إمتحانات الشهادة الثانوية التي قضيت بعدها شهرين كاملين في معسكر للخدمة العسكرية الإجبارية.ويبنما شحذتني همة عام كامل من الدراسة لتحقيق حلمي بدخول كلية الهندسة كانت هذه الفترة التي تلقيت فيها تدريبات عسكرية قاسية فترة تعرفت فيها على قدرة الجسد البشري الهائلة على التحمل : وكيف قد يستطيع أن يحيا بأقل قدر من الطعام والنوم ثم بعدً يكون قادرا على إنجاز مهام تدريبة ورياضية صعبة.

في سنتي الجامعة الأولى بدأت أيضا قرأءة العادات السبع للناس الأكثر فعالية بشغف منقطع النظير. هذه الكتب قدمت فرصة رائعة أبان شبابي الأول كي أربط بين الحياة الذهنية والجسدية والروحية للناجحين.إختبرت اثناء دراستي الجامعية أيضا كيف أن النجاح يكون مترابطا ويجر بعضه البعض ,ورغم أنني قرأت في تلك الأيام عن قانون الجذب وكيف أن الإنسان يرى ويفكر ويفعل بذات المنهجية التي برمج بها عقله فيعود ينظر للأشياء بعين واحدة :إما متفائلة أو متشائمة:متشجعة أو متخاذلة: مستسهلة إو مستصعبة. لكنني عندما قرأت عن قصص الناجحين والعظماء وكيف أن حياتهم تكون سلسلة من المعجزات في شتى المجالات فتجد أحدهم يبرع في العلوم والطب والفلك والأدب تأكدت من صحة هذا القانون.

لزمان طويل حاولت أن أجعل لنفسي برنامجا ثابتا : برنامج حياتي كامل يحيط بجوانب حياتي الذهنية والبدنية والروحية والإجتماعية وكالكثير منكم كنت أفشل أحيانا وأنجح أخرى. فتبع ذلك أن تكون حياتي سلسلة من قصص النجاح والفشل : اليأس والأمل. لكنني الأن وأنا أزعم أنني من المفترض أن أكون قد وصلت في سلم الخبرة الحياتية  إلى مرتبة متوسطة بت أفكر أنني يجب أخيرا أن أضع لنفسي برنامجا متكاملا لا يجعل نجاحاتي في هذه الحياتي نجاحات عشوائية ولا يجعلني حين الفشل أقنظ وأيياس

في كتابه كيف أصبحوا عظماء يقدم الكريباتي العديد من قصص النجاح لأبطال كانوا ملئ سمع التاريخ وبصره ببصماتهم الواضح وأثرهم الذي لا يخفى ثم يحاول أن يصل إلى القانون الذي ضمن لهم هذه العظمة :فيصل إلى أن وضوح الهدف والمثابرة على تحقيقه وتجاهل الرسائل السلبية هي العوامل الأساسية لهذا النجاح ورغم بساطة هذا القانون إلا أن يقدم الوصفة السحرية للنجاح فالأنسان بلا هدف تائه بلا بوصلة وبلا إرادة وعزيمة كتلة من الأحلام والأوهام وبلا نفس تتجاهل النقد السالب قابل للكسر في أي لحظة.

إذا هي دعوتان: الإولى لقراءة الكتاب و الثانية للبداية في التفكير هل تملك هدفا واضحا : هل تملك الإرادة لتحقيق هذا الهدف ؟ 

لكم كل الود وخالص التحايا